الهجوم على القرضاوي من زعران العمالة ووعظ الشياطين

06 فبراير 2010

لا يخفى على أي واحد منا الحضيض الذي وصلت إليه زعران العمالة المتصهينة من العمل كباعة متجولين يبحثون عن كل مؤتمر ليبصموا فيه بشرفهم الضائع أنهم يحققون أمن مجرمي الحرب الصهاينة على أرض فلسطين، ولا يخفى علينا جميعا جهادهم المستميت للقضاء على المقاومة، وتصريحاتهم المضحة بأنهم (لن يسمحوا بانتفاضة مسلحة)، خاصة أؤلئك الذين لم يطلقوا رصاصة، لم يزرعوا لغما، لم يرموا حجرا، وإنما ملأوا جيوبهم من أموال المساعدات الدولية، أولئك حق لهم أن تُخرس أصواتهم حينما تتكلم المقاومة. باتفاق علماء الأمة أن السلام مع إسرائيل لا يسترد أرضا ولا يحقن دما، هؤلاء القتلة الذين تجمعوا من أصقاع الارض عليهم أن يرجعوا إلى البلدان التي شردتهم وعملت لهم صنيعة على أرض فلسطين.
بعد أن غاصت أقدام أبناء العمالة والخيانة في طينة التصهين وبذلوا الغالي والرخيص للوقوف على أعتاب الرضى الصهيو أمريكي، وبعد أن ظهرت فضائح عمالتهم وتعاملهم مع الصهيونية العالمية،وبعد أن بدى لهم الوقوف الصلب للعلماء في وجههم وعلى رأسهم علماء فلسطين، علماء الحق والدين، علماء الشرع، لا هباش ولا عشعاش، ذلك الذي فجر في الخصومة، بلا حياء ولا أدب، ليتصرف بوقاحة تصرفا لم يسبقه إليه أحد، حتى من بلغ قمة الوقاحة، وهي قيامة بإلزام الخطباء بالتهجم على شخص الشيخ العلامة يوسف القرضاوي، في فضيحة تبين الحد الذي وصل إليه هذا الذي ارتمي في أحضان العمالة.
ومن الواضح أن تلك الهجمة منظمة لدرجة أنهم لم يترددوا في توزيع بوسترات في الضفة الغربية تصور الشيخ العلامة يوسف القرضاوي وهو يصافح مجموعة من اليهود من منظمة “ناطوري كارتا”، ووضعوا تحتها عبارات تقول “لقاءات القرضاوي بالإسرائيليين”، الهدف ادعاء أن القرضاوي يلتقي بالصهاينة.
طبعا هذه الطينة الكذابة التي تعتمد على فتاوى الهباش وتستغل المنابر في الطعن في أحد خيرة علماء الأمة بشكل منظم ومدروس، لم تتردد في وضع هذا العبارة لتدلس على البسطاء والسذج، فالكل يعرف الفرق بين أن نقول إسرائيلي وأن نقول يهودي، ومن يرجع لموقع القرضاوي وكتاباته ومؤلفاته سيعرف الفرق بين رأي القرضاوي في اليهود عامة ورأيه في الإسرائليين خاصة، وأنه يبيح التعامل مع اليهود ما داموا لا يدعمون إسرائيل (اجمالا) ولكنه لا يحرمه مع الإسرائيليين لأنهم مغتصبين للأرض، كذلك مع منظمة “ناطوري كارتا” وهي منظمة لا تعترف بقيام إسرائيل وتعتبره ظلما ويجب الوقوف ضده، أما الهباش وسيده الذي يقوده وزعران العمالة من حولهم فجميعهم يؤمن بجواز قيام إسرائيل، بل وإخضاع أعناق الفلسطينيين وطأطأتها لتطأها أقدام الصهاينة، ويؤمنون بحرمة المقاومة ووجوب محاربتها والدفاع عن أمن إسرائيل، وسكتوا عن حرب غزة مما يدل على اجازتهم اراقة الدم الفلسطيني ما دام ذلك لحماية أمن إسرائيل.
وقد وصلوا للقمة في الطعن في القرضاوي حينما علقوا هذه الصور في الضفة على نواصي الشوارع في محاولة لكسب تأييد الشعب بعد أن أعملت محاكم التفتيش التابعة للجنرال دايتون عملها في أبناء الضفة، أراقة دمائا وأزهقت أرواحا ووصلت لمحرمات لا يصل إليها إلا مجرم حينما اعتقلوا النساء الصابرات، زوجات الشهداء والأسرى في فضيحة أخلاقية لم تعهدها أرض فلسطين من قبل، وصلت شعبيتهم للحضيض، كانوا يخافون من حماس (الإنقلابية) لكنهم الآن في رعب من أن يدعس على وجوههم أبناء الضفة الغربية الذين ما عادوا يطيقون صبرا.

ستفشل محاولات تشويه صورة القرضاوي، الرجل يعلم ويتكلم ويعمل ويجتهد، نسأل الله أن يحفظه للأمة. ومن يريد الهوان لنفسه فليتخذ من القرضاوي غرضا وليحاول الصعود على كتف القرضاوي ولينتظر الصفعات المتتالية.

مقالات تتعلق بالموضوع توجه صفعات متتالية لهذه الهجمة النجسة على العلامة القرضاوي:

نهج القرضاوي هو المستهدف لعبدالباري عطوان

في الهجوم على القرضاوي: قدر الشهادة من قدر الشهود!

غضب في مساجد الضفة ضد التطاول على القرضاوي.

وقد كتب كثيرون لكن لم استطع استرجاع مقالاتهم.

رجب طيب أردوجان يحصل على جائزة الملك فيصل

31 يناير 2010

أعلنت جائزة الملك فيصل التي رعاها الأمير خالد الفيصل عن حصول دولة رئيس وزراء تركيا السيد رجب طيب أردوجان على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، وكتب موقع الجائزة:
يُمثِّل دولة الرئيس رجب طيب أردوغان، المولود في استنبول عام 1954م، أنموذجاً للقيادة الواعية الحكيمة في العالم الإسلامي. فقد قام بجهود عظيمة بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاَّها. ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة استنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها. وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً.فعلى المستوى الوطني قام بحملات من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أدَّت إلى نهضة حقيقية وضعت وطنه يواكب مسيرة الدول المتقدمة؛ اقتصادياً وصناعياً، مع التمسك بمبادئ الديمقراطية والعدالة .وعلى المستوى الإسلامي قام؛ مؤيَّداً بثقة الشعب التركي العظيم وتأييده بخدمة قضايا الأمة الإسلامية وفي طليعتها قضية فلسطين العادلة حيث برهن على أنه في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني.

أما على المستوى العالمي فإنه في طليعة المؤسسين المسلمين لتآلف الحضارات على أساس من الحوار البناء والانفتاح؛ انطلاقاً من مبادئ التعاون والتفاهم الدولي مما جعل لوطنه تركيا مكانة مقدَّرة بين شعوب العالم ودوله.

اضغط هنا للوصول إلى السيرة الذاتية للسيد رجب طيب أردوجان
شكرا لرجب طيب أردوجان صاحب المواقف البطولية، الذي تكلم من داخل قلبه حينما التفت حوله الجماهير التركية خلال أحداث غزة، وفي وسط الصقيع للتنديد بأفعال إسرائيل، شكرا لرجب طيب أردوجان، جبر الله خاطرك، وطيب الله خاطرك يا بطل، في الوقت الذي يفرض فيه الأشقاء مزيدا من الحصار والظلم على غزة كان هذا البطل يسعى لفك مثل هذا الحصر، ويكفي الموقف القوي الذي وقفه في مؤتمر دافوس وخطابه الذي شنع فيه بإسرائيل في العام المنصرم، موقف يسجل بماء الذهب، وسيأتي أحفادنا ليقولوا كما نقول الآن عن الملك عبدالحميد الثاني الذي اجتمع حوله العالم لحربه ورفض أن يعطي فلسطين لليهود، سيأتي أحفادنا ليقولوا “كان هناك رجل مسلم بطل وقف في أكبر مؤتمر اقتصادي عالمي ليأدب صهيونيا واسمه رجب طيب أردوجان”.

هجوم رجب طيب اردوجان على إسرائيل.
تعقيب البطل رجب طيب اردوجان على عدو الله وعدو الإنسانية مجرم الحرب قاتل الأطفال السفاح سافك الدماء شيمون بيرس.
لا أقول لقنه درسا، بل لقن حكام المسلمين والعرب درسا في المستوى الحقيقي لإسرائيل الذي يجب أن لا تتجاوزه، أن مستوى هذا الكيان الصهيوني الخبيث لا يتجاوز أن يركب هؤلاء الشتات ليعودوا للأصقاع التي جاؤا منها، وإلى المجتمعات التي لفظتهم، فبارك الله فيمن مرغ أنف بيرس وجعله كالفأر أمام أنظار العالم، والله قد شفى شيئا مما في صدرونا تجاه أعدائنا الصهاينة الذين لم نتفق معهم ولن نتفق معهم ولن نرضى بهم، ولن نرضى عن من يرضى عنهم.

موقع رجب طيب اردوجان على الفيس بوك

اعتقال المنشد الإسلامي محمد أبو راتب في الولايات المتحدة

30 يناير 2010

بعض الأصدقاء لم يرق له موقعي لأني اكتب بعض الكتابات السياسية أو بعض المقالات التي تخص الشأن الإسلامي، لكني استمر بقدر ما استطيع ما دام هذا الذي أطرحه يدخل في شأن ديني وبلدي وأمتي.
قامت السلطات الأمريكية (الطاغية) باعتقال المنشد الإسلامي الشهير محمد أبو راتب، وهي سلطات اعتدنا منها أن تلقي القبض على الأبرياء وتفرج عنهم بعد سنوات كما حدث لعديد من المعتقلين المسلمين في جوانتناموا الذين لم يكن لهم ناقة ولا جمل لا في قضايا الإرهاب ولا القاعدة ولا غيرها، كمصور قناة الجزيرة الذي فضح الحرية والإنسانية المكذوبة التي تحاول تبينها النخب السياسية الأمريكية التي أراها تمثل أكبر زمرة نفاق في هذا العالم، هذه النخب السياسية الطاغية، نخب مافايات السلاح وتمويل الحروب، نخب الشركات العابرة للقارات، تتهم من تشاء وتعتقل من تشاء، تحارب من تشاء وتدافع عن من تشاء، ولا أجد أعداء أشد للحرية منهم.
يعني لم تجد السلطات الأمنية الأمريكية الفاشلة سوى التسلط على المنشد أبو راتب؟ الا تكفي فضائحهم وفشلهم المتوالي ابتداء من فشلهم في منع هجمات الحادي عشر من سبتمبر وانتهاء بالفضيحة التي وقعت في نهاية العام المنصرم التي شكلت أكبر اختراق في تاريخ CIA.
وسيستمر الفشل الأمريكي في حماية أمنه لأنه يتسلط على الضعفاء والأبرياء في العالم، مقابل دعمهم للعربدات الصهيونية وجرائم مجرمي الحرب وأعداء الإنسانية على أرض فلسطين، سيبقى الفشل الأمريكي لأنه يحاول كسر إرادة المسلمين ولن يستطيعون، إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت أن تضحك على هذه الجهة أو تلك الدولة فهي لن تستطيع أن تحقق أمنها من خلال ناقلات الطائرات ولا طائرات الشبح ولا الأسلحة الكيماوية التي استخدمتها في الفلوجة، ولا من خلال دعمها لأعداء الإنسانية، لن تحقق أمنها من خلال محاربة الشعائر الإسلامية، ولن تستطيع أن تخدع العالم بمشاعر رئيسها الكاذب الذي أقسم أيمانا مغلظة على دعم الصهيونية في الحق والباطل، فقد جاء الرئيس أوباما رافعا شعار دعم الصهيونية مكتوبا عليه:
لا يسالون اخاهم حين يندبهم في النائبات على ماقال برهانا
المهم أن يقفوا مع الصهيونية، بشرها وشرها، أن يقفوا معها سواء أسالت دماء أو أسالت عيونا أو أسالت مالا فاسدا.
نسأل الله أن يفرج عن المنشد الإسلامي أبو راتب الذي عرفناه رجلا يخدم دينه من خلال نداوة صوته، اللهم فرج عن محمد أبو راتب، اللهم عليك بمن تسلط عليه من المجرمين، اللهم عليك بمن اعتقله ومن ساهم في اعتقاله، اللهم اجعل ليلهم أرقا ونهارهم قلقا وبث الرعب في قلوبهم.

برج دبي ناطحة سحاب تصعد بنا عاليا

09 يناير 2010

عدة رسائل أراد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي إيصالها للعالم، انطلقت هذه الرسائل من خلال تسمية أعلى ناطحة سحاب مقرونة باسم رئيس الدولة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، هناك رسالة واضحة لكل إماراتي من الفجيرة شرقا إلى السلع غربا بأنكم يا أهل الإمارات أبناء بلد واحد، وأن أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة فوارق تذوب في إطار الوطن، وهي رسالة اقتصادية إلى أن محاولات الحديث عن اقتصاد دبي كاقتصاد متآكل منهار هو حديث ينقصه الدقة، فدبي منذ نشأتها تتلقى الدعم المعنوي والمادي من الاتحاد، وأن قوة أبوظبي الاقتصادية تقف بجانب قوة دبي الإدارية الاستراتيجية، وأن حكومة أبوظبي التي منعت انهيار بعض الشركات العالمية من خلال استثمار أبوظبي فيها لن تسمح بمجرد اهتزاز يصيب دبي أن يمضي دون وجود بصمة لقيادة أبوظبي متمثلة في سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة رئيس الدولة وسمو الشيخ محمد بن زايد ولي العهد، وفي الطقم السياسي والاداري والاقتصادي في أبوظبي.
هي رسالة للذين خافوا على الإمارات وظنوا أن هذه الدولة ترتبط فقط بالمؤسسين، حيث لم يبقى على قيد الحياة من القادة السبعة المؤسسين للدولة سوى صاحب السمو الشيخ صقر بن سلطان القاسمي، نسأل الله أن يمتعه بالصحة والعافية، ورحم الله من توفي منهم، هي رسالة للذين خافوا أن تكون الأزمات سببا في تفكك الاتحاد، بينما ظهر جليا أن الأزمات تقرب بعضنا ببعض وتجعلنا أكثر تلاحما.
علينا جميعا في الامارات، حكاما ومحكومين أن نعلم أن أقوى ما نملك هي أخوتنا فيما بيننا وشعورنا العميق بأن اتحادنا كنز يجب أن نحافظ عليه بقوة القانون وقوة السلاح وقوة التلاحم.
لقد كانت المجاملات اللطيفة التي يوجهها الشيوخ بعضهم للبعض الآخر عبر الصحف تزيد ثقتنا فيهم أكبر، وتزيد ثقتنا في أن تلاحمهم كحكام وشيوخ هو مصدر تلاحم الشعب، ومصدر قوتنا.
أقولها بصراحة، أتمنى منا نحن أن نكون أول من يمد يد العون لحكومة دبي لتجاوز الأزمة، فالكوريين ليسو أفضل منا، فخلال الأزمة التي عصفت بشرق آسيا سنة 1998، وانهيار العمل الآسيوية بشكل خطير، قام الكوريون في كوريا الجنوبية بالتبرع بما لديهم لبلدهم ولو على سبيل القرض، وتبرعت النساء بما لديها من مخزون الذهب، لن يكون الكوريون أحسن منا، وأتمنى أن أشاهد مشروعا يساهم فيه الشعب بتسديد هذه الديون، وأن تكون على هيئة صكوك يستردها المواطن بدون فائدة سوى فائدة اعلان حب الوطن، ويستطيع شعب الإمارات تسديد مثل هذا الدين خلال اسابيع.
أتمنى أن يرى المشروع النور.
نعم، برج خليفة يصعد بنا عاليا، ليس بكم الحديد والزجاج والرمال والمال، بل بعلاقتنا مع بعضنا البعض.

اللهم احفظ بلادنا آمنة مستقرة في ظل طاعتك واتباع سنة نبيك، والهمنا الخير حيثما كان، وجنبنا الشر والفتن.

حظر إعلان التبغ ومنتجاته في أبوظبي

04 يناير 2010

أصدر سيدي سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد العام للقوات المسلحة قرارا بحظر إعلانات التبغ ومنتجاته في إمارة أبوظبي، هذا القرار الحكيم شرح صدور كثير من الناس وعلى راسهم أولياء الأمور، المفاجئ بالنسبة لي المرافق لهذا الخبر المفرح أن استهلاك التبغ ومنتجاته في الإمارات وصل إلى 400 مليون دولار سنويا، وبلغت نسبة المدخنين في الدولة 19% وهي نسبة اراها عالية، ويقال أنه خلال العام المنصرم وصلت نسبة التدخين عند طلبة المدارس إلى 13.3% في المرحلة الثانوية.
أتمنى أن تحذو بقية الإمارات حذو إمار أبوظبي وتسعدنا بقرارات مماثلة، و سيثلج صدورنا كل محاصرة جديدة تُفرض على هذا المنتج الخبيث، وأتمنى أن تضيف الدولة نسب ضرائب جديدة على السجائر، وعلى رأسها الضريبة الصحية، وضريبة البيئة، الدولة لم تألو جهدا خلال العشرين عاما الماضية في التكفل بنفقات علاج آلاف حالات السرطان التي أصابت المواطنين، ولا يختلف اثنان أن مرض السرطان لصيق بالسجارا لا يفارقها، فمن يتخذ قرارا بالتدخين عليه أن يتحمل تبعات هذا القرار، ولو بنسبة معينة، كما أتمنى فرض ضريبة على التدخين نتيجة الأذى الذي يسببه المدخنون لمن حولهم، وأتمنى أن يُمارس شيء من الضغط على نوعين من المحلات، الاول محالات ما يسمى “الدوخة والمداويخ” بحيث تفرض عليها رسوم أعلى عن باقي المحلات وكذلك المقاهي التي توفر الشيشة والتي غدت منذ مدة مثار قلق للعوائل والأهالي، فكلا المحلين يطبع صورة ذهنية في عقل أبناءنا للتدخين، وتجعله امرا معتادا.